الحياة برس - شارك ذوو الأسرى وعدد من ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية وفصائل العمل الوطني، اليوم الثلاثاء، في وقفة اسناد مع الأسرى في سجون الاحتلال، خاصة المرضى، والأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 93 احتجاجا على اعتقاله الإداري.
وطالب المعتصمون أمام مكتب الصليب الأحمر، جماهير شعبنا، بمساندة الأسرى والوقوف إلى جانبهم في هذه المرحلة التي يخوض فيها الأسير الأخرس إضرابا عن الطعام وسط تدهور خطير على صحته، مشددين على ضرورة أن يكون هناك حراك شعبي أكثر واتساع دائرة الاسناد مع الأسرى ودعم صمودهم في معركة الأمعاء الخاوية، والضغط نحو إطلاق سراحه.
وقال مدير مكتب نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر، لـ"وفا"، إن وقفة اليوم هي استمرار لوقفات المساندة للأسير الأخرس، والأسرى المرضى الذين يعيشون في حالة الخطر الشديد، وفي مقدمتهم كمال أبو وعر الذي فقد القدرة على الكلام وتناول الطعام، وبدأ وزنه ينقص بشكل حاد، بعد إصابته بورم سرطاني جديد في الحنجرة، إلى جانب الأسير معتصم رداد الذي يقبع فيما يسمى سجن الرملة بحالة صحية خطيرة.
وأشار إلى استمرار إدارة مصلحة السجون في سياساتها القمعية بحق الأسرى الذين يتعرضون بشكل يومي لمجموعة من المضايقات والاستفزازات وهجمات من إدارة مصلحة السجون عليهم، من العقوبات الجماعية والعزل الانفرادي، وعدم تقديم العلاج الطبي اللازم لهم وتنقلهم بشكل مستمر، ومصادرة انجازاتهم ومنع إدخال الملابس لهم خاصة مع قرب حلول فصل الشتاء وحاجة الأسرى للملابس الشتوية.
وناشد النمر مؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي، بتكثيف ضغوطها على دولة الاحتلال، للإفراج الفوري عن الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام والأطفال والأسيرات، وجماهير شعبنا من اجل التضامن مع الأسرى ومساندتهم والضغط نحو الإفراج عنهم.
وتوجهت المتضامنة مديحة الأعرج، بالتحية للأسيرات خاصة مع حلول مناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، مؤكدة على ضرورة الضغط على كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتدخل من أجل إنهاء معاناة الأسيرات اللواتي يعشن في ظل ظروف من التعذيب والاحتجاز ومنعهن من ابسط حقوقهن الإنسانية، وأشارت الى أن الأسرى والأسيرات بحاجة لتضامن دولي ووطني ومحلي وكل الدعم لهم في معركة الأمعاء الخاوية تجاه تحسين مطالبهم، وفي نفس الوقت إنهاء ملف الاعتقال الإداري الظالم.