( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
خلال حفل تأبين أقيم في جامعة السوربون،قال الرئيس الفرنسي: «لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات وإن تقهقر البعض»، تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون تسبب في غضب بين المسلمين في كل أنحاء العالم،ماعتبره المسلمون تشجيعا من ماكرون على المضي قدماَ في انتاج الرسومات المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم .
تصريحات ماكرون «حماقات»و تزيد من نشر ثقافة الكراهية بين الشعوب،فهو بحاجة إلي علاج نفسي
/قال العالم الفيزيائى الشهير ألبرت آينشتاين: أعتقد أن محمداً استطاع بعقلية واعية مدركة لما يقوم به اليهود أن يحقق هدفه في إبعادهم عن النَّيْل المباشر من الإسلام الذي مازال حتى الآن هو القوة التي خلقت ليحل بها السلام
/قال المستشرق الأمريكي واشنجتون إيرفنج في كتابه حياة محمد:كانت تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم في أعقاب فتح مكة تدل على أنه نبي مرسل لا على أنه قائد مظفر؛
/كتاب الدعوة إلى الإسلام للمستشرق الإنجليزي سبربت أرنولد: قبيل وفاة محمد نرى جميع أنحاء الجزيرة العربية تقريباً تدين له بالطاعة، وإذا ببلاد العرب التي لم تخضع إطلاقاً لأمير من قبل تظهر في وحدة سياسية وتخضع لإرادة حاكم مطلق،
/«الشرقيون وعاداتهم»، قال برتلي سانت هيلر المستشرق ألماني الذي ولد في درسدن 1793
فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله الواحد وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة.
/مونتجومري وات، في كتابه «محمد في مكة»، إلى ان استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه .
/الدكتور مايكل هارت صاحب كتاب «الخالدون مائة أعظمهم محمد»: إن محمدا كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى وأبرز في كلا المستويين الدينى والدنيوى
محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية،
المستشرق الإسباني جان ليك، في «كتاب العرب»: لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله بقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)[الأنبياء: 107]
رسام بلجيكي ردا على ماكرون: «بأي حق أؤذي المسلمين في أعز شخص عندهم»
              هانم داود