الحياة برس - كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل جديدة حول نفق للمقاومة الفلسطينية، تم ضبطه جنوب قطاع غزة بعد إجتيازه السياج الفاصل.
وكان جيش الإحتلال قد أعلن الثلاثاء عن إكتشافه النفق، في حين نشر صوراً لآليات كبيرة تعمل على الفحر للوصول إليه.
وقال موقع والا الإسرائيلي، أن النفق هو الاعمق من بين الأنفاق الـ 20 التي تم الكشف عنها مؤخراً، وكان قريباً من المياه الجوفية.
وأضاف في تقرير له، ترجمته الحياة برس، أن الجدار الإلكتروني تحت الأرض أثبت نجاعته في إكتشاف الأنفاق الفلسطينية التي تجتاز السياح الفاصل، وهو ما إعتبره إنجازاً كبيراً للجيش بعد سنوات من الإستثمار في مشروع أمني ضخم لمكافحة الأنفاق التي تسعى الفصائل الفلسطينية لإستخدامها بهدف تنفيذ عمليات إنزال خلف المواقع الإسرائيلية والمستوطنات القريبة من غزة لتنفيذ عمليات مباغتة واختطاف جنود.
وكان الجيش يخشى من فشل المشروع، حيث شكك عدد من قادة الجيش من قدرة الجدار على إكتشاف الأنفاق الفلسطينية، وأستمر العمل به خمس سنوات.
وما زال العمل مستمراً في بناء الجدار الإلكتروني، ومن المتوقع أن ينتهي العمل به بشكل كامل حول قطاع غزة، خلال خمسة أشهر.
ولم يخفي الإحتلال مخاوفه من إندلاع مواجهة واسعة مع المقاومة الفلسطينية في حال الشعور بالقلق على سلاحها الإستراتيجي، ويبقى على إستعداد لكافة السيناريوهات المتوقعة.
ويبين التقرير مخاوف جادة في صفوف الجيش، من أن تقدم حركة حماس على إستخدام أحد أنفاقها الهجومية في حال بدأ الجيش بإكتشافها تباعاً للحيلولة دون ضياعه بلا فائدة، مع توقعات البعض بأن لا تقدم حماس على عملية عسكرية قد تؤدي لمواجهة واسعة.
وزير جيش الاحتلال بيني غانتس زار المنطقة التي أكتشف فيها النفق، ووجه تحذيراً لحماس من الإقدام على أي فعل، مشيراً لإستعداد جيشه للتدهور الأمني.
وأشار التقرير الإسرائيلي إلى أن المقاومة الفلسطينية ستسعى لإيجاد طريقة للإلتفاف على الجدار الإلكتروني، أو الوصول إليه وتفجير اجزاء منه.
يشار أن حكومة الإحتلال الإسرائيلي أكدت مراراً بأنها لن تسمح بتكرار صفقة شاليط، مدعية بأن الشارع الإسرائيلي أصبح لا يريد رؤية سجناء فلسطينين متهمين بتنفيذ عمليات ضد المستوطنين والجنود، خارج السجن.