الحياة برس - دعا النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جيهانغيري اليوم الثلاثاء، إلى تحقيق مطالب الشعب الإيراني وحل كافة المشاكل الاقتصادية والسياسية والثقافية التي يعاني منها البلاد.
وأوضح جيهانغيري في كلمة خلال إحياء ذكرى وفاة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني، أنّ الاعتراضات والنقاشات الحاصلة بشأن المشاكل السياسية والاقتصادية والثقافية، هي من أجل مستقبل إيران.
وشدد جيهانغيري على ضرورة إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، كي لا تتحول الاعتراضات إلى مظاهرات للعنف والكراهية، مبيناً أنّ العنف يضر بوحدة البلاد.
وتابع جيهانغيري قائلاً الحوار هو السبيل الوحيد لحل المشاكل التي تعاني منها البلاد .
وفيما يتعلق بمسيرة الرئيس الإيراني الراحل هاشمي رفسنجاني السياسية، قال جيهانغيري إنّ رفسنجاني كان يفهم جيداً مشاكل الشعب، وكانت علاقاتنا مع البلدان العربية جيدة في عهده .
يذكر أنّ رفسنجاني تولى رئاسة إيران لدورتين متتاليتين خلال الفترة الممتدة بين عامي 1989 – 1997، وتوفي في 8 يناير/ كانون الثاني عام 2017.
وفي 28 ديسمبر/كانون أول الماضي، بدأت في مدينتي مشهد وكاشمر (شمال شرق إيران)، احتجاجات على غلاء المعيشة، وتحولت لاحقًا إلى تظاهرات تتبنى شعارات سياسية.
وامتدت المظاهرات فيما بعد لتشمل عشرات المدن، بينها العاصمة طهران، والعاصمة الدينية قم ، مخلّفة 24 قتيلًا على الأقل وعشرات المصابين، فيما أوقفت قوات الأمن أكثر من ألف محتج.
من جانبه، قال رئيس جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي، الموساد ، يوسي كوهين إن لدى إسرائيل عيونا وآذانا وأكثر من ذلك في إيران ، مستبعدا في ذات الوقت قدرة الاحتجاجات الحالية على الإطاحة بالنظام الحالي.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن كوهين قوله في مؤتمر في القدس، اليوم، إن الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة لن تسفر عن زعزعة النظام الحاكم في إيران .
وأضاف سيكون من دواعي سروري ان يحدث انقلاب اجتماعي، ولكن اعتقد بأن هذا الأمر قد يحصل مستقبلا .
ورأى كوهين أن لإيران خطة استراتيجية بعيدة المدى هدفها تحقيق رؤيا بسط سيطرتها على الشرق الأوسط .
وقال ان الإيرانيين يزحفون بدون أي عائق باتجاه الشرق الأوسط مع قوات كبيرة للغاية، منها فرق تابعة للحرس الثوري بحيث يتدفق مقاتلون شيعة عنها بينهم أفغان الى المنطقة، عبر ممر جوي وبري عكفت ايران على تشكيله .
من جهة ثانية، وصف كوهين العلاقات الأمريكية الإسرائيلية بأنها فريدة .
وقال كوهين إن هناك تعاونا فريدا من نوعه بين البلدين وهذا التعاون يتوطد يوما بعد يوم .
وأضاف رئيس الموساد لقد غيرت واشنطن سياستها خلال العام المنصرم وبدأنا نلاحظ تغيرات دراماتيكية في منطقتنا، ان هذه التغيرات تصب في مصلحة اسرائيل الامنية اذ ان السياسة الامريكية الجديدة تأخذ بعين الاعتبار التطلعات المتطرفة الايرانية .
وفي 28 ديسمبر/كانون أول الماضي، بدأت في مدينتي مشهد وكاشمر (شمال شرق إيران)، احتجاجات على غلاء المعيشة، وتحولت لاحقًا إلى تظاهرات تتبنى شعارات سياسية. وامتدت المظاهرات فيما بعد لتشمل عشرات المدن، بينها العاصمة طهران، والعاصمة الدينية قم ، مخلّفة 24 قتيلًا على الأقل وعشرات المصابين، فيما أوقفت قوات الأمن أكثر من ألف محتج.