( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
الحياة برس - لو طَبَعَ كُل أهل الأرض، مع كيان عصابة اليهود المجرمين الغاصبين للأقصى الشريف، ولكُلِ فلسطين، ولَحِقْ كُل المُطبعين المُنهزِميِنْ المخَزّيِين بركَبِ المُحتلين، ومع المتساقطين، فَلفَهُم الخزيُ، والعار، والنارُ، والمذلة والصِّغَار، والِانهيار، والخُوارْ، والاِنِحِدَارُ، والاِندِحار، والاِنِدثارُ، والانِكِسار، والدمَار، لبيع الديار!؛ فكُل ذلك لن يَّفِتَ من عَضَدُنَاَ، فلن نَلين، ولن نستكين، ولن نستسلم، ولن نرفع الراية البيضاء، حتى تحرير كُل فلسطين؛ ولن نُطبع، ولن نفُرط، ولن نَبِيع فلسطين لو دفعوا لَنا البِليَارات، والمليارات، والملايين من الدولارات، ولو أعطُونا كنوز الأرض من الذهب، والفضة فكل ذلك لا يُساوي ذرة من تُراب فلسطين !؛ لأنها لا تبُاع ولا تُشتري فهي أرض وُقف إسلامية مُباركة مُقدسة مُطهرة؛ فلن تكون يوماً مرتعاً، ومقراً ومُستقراً وقَراراً وأمناً وسلامًا لعصابة بني صهيون السفلة القَتلَة المُحتلين الغادرين، رغم أنف كُل المُنبطحين من المُطبعين والمُفرِطِين بقبلة المُسلمين الأولى!؛ والله ستتحرر فلسطين وقريباً جداً، جداً، وتالله، وبالله، ولله وكأننا ننُظر لسقوط كُل عروش الظالمين قريباً، وإن هذا العلو الكبير لأحفاد القردة والخنازير الكافرين المُلحِدين، عُباد البقرة، والعجِل، ما هو إلا بشارةً لكل المسلمين في كل أصقاع الأرض بأن السقوط المُدوي لكيان يهُود الغاصبين لفلسطين اقترب أجلهم وهُم لمقتلة عظيمة في فلسطين، وسينطق الشجر والحجر، ولكنه لن يقول يا عربي يا مُطَّبِع هذا يهودي خلفي فتعال، واقتله!؛ بل سيقول الحجر: " يا مُسلِم يا عبد الله هذا يهوديٌ خلفي فتعال واقتلهُ"، وهذه بشارة واضحة للمُسلمين من النبي صل الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى للأُمة؛ ففجر الحرية والتحرير والنصر قادم، وحتى، ولو لم يبقي فينا إلا طفلٌ فلسطينيٌ يرضع، ومهما اِدلهم الظلام، وزادت الخُطوُب، وسوُاد الليل فالفجر قادم. فلسطين جنة الأرض، وسيدةُ الأرض، وصَّرةُ الأرض، وبوابة الأرض للسماء رحلة المعراج، ومقرُ جميع الأنبياء وهي قِّبَلةُ المسلمين الأوُلى منذُ بزوغ نُور فجر الإسلام؛ حيثُ كان المسلمون يَتَجِّهُون في صلاتِهم ناحية بيت المقدس بفلسطين، قبل أن تتحول القبِلة باتجاه مكة المُكرمة؛ وإن في ذلك لرسالة ربانية خَالدة وتذَّكِرة للأُمة العربية، والإسلامية مفادُها أن لا تنسوا أبداً قبلتكُم الأولى، وأن لا تُفرطُوا فيها!؛ لأنها بمقام ومكان مكة المكرمة والمدينة المنورة؛ وهي عقيدتكم، وشرفكم وكرامتكم، ودينكم فمن فرط فيها فرط في عقيدته وشرفه وكرامته وإسلامهِ!؛ وفي فلسطين ثاني مسجد وُضَعت أُساساتُهُ الملائكةُ في الأرض المسجدُ الأقصى المبارك، فكان ثاني مسجد بُني في الأرض بعد المسجد الحرام، والذي أول من بناهُمَا هو سيدنا أدم عليه السلام؛ عن أبي ذرٍّ الغَفاريّ قال: قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ مسجدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلُ ؟ قال: "المسجدُ الحرامُ. قلتُ: ثم أيُّ ؟ قال: المسجدُ الأقصى. قُلتُ: كم بينَهما؟ قال أربعون سنةً"؛ ثمَّ أرجَعَ بعضُهم بناءَ المَسجِدِ الأقصى لنبيِّ الله سُليمانَ مُستَشهِدينَ بما يرويه عبد الله بن عَمرو- رضِيَ الله عنه- (عنِ النَّبيِّ صلَّ الله عليهِ وسلَّم قال: لمَّا فَرغَ سُليمانُ بنُ داودَ مِن بِناءِ بَيتِ المَقدِس سَأَل اللهَ ثلاثاً، حُكماً يُصادُف حُكمهُ ومُلكاً لا يَنبِغي لأَحدٍ مِن بَعده وألَّا يأتيَ هذا المَسجد أحدٌ لا يُريد إلاَّ الصَّلاة فيهِ إلَّا خَرجَ من ذُنوبِه كَيومِ وَلدتهُ أمُّه، فَقال النَّبي عليه الصّلاة والسّلام: أمَّا اثنتَانِ فقَد أُعطيهِما وأَرجو أن يَكونَ قَد أُعطيَ الثَّالثة). ويَحلُّ ابن الجَوزيّ هذهِ المَسألة بقولِهِ أنَّ أوَّلَ البِناءِ بوضعِ القواعِدِ وحدِّ الحُدودِ، وليسَ إبراهيمُ من بنى الكَعبةَ ولا سُليمانَ من بَنى المسجِدَ الأقصى. إنَّما بنى الكَعبَةَ آدَمُ عليهِ السَّلام ثمَّ بناها إبراهيمُ تجديداً، يُعتبَرُ المَسجِدُ الأَقصى المُبارَكُ مَعلماً دينيّاً وتاريخيّاً ومِن أهمِّ المُقدَّساتِ في تاريخِ المسلمين، وتَرتَبِطُ قُدسيَّتُه بحوادِثَ دينيَّةٍ وعَقديَّةٍ تَرتبِطُ بإيمانيَّاتِ المُسلمينَ وروحانيَّتهم أكثَر من مُجرَّد ارتباطِهم بالمكان الجغرافيِّ المُتمثِّلِ بأرضِ فِلسطينَ ذات الحضاراتِ الدينيَّة المُتواترةِ، والمُتمثِّلةِ بزياراتِ الأنبياءِ أو إقامتهم، وبَعثِهم؛ وقَد كانَ المَسجِدُ الأقصى قِبلَةَ جَميعِ أنْبياءِ الله، كَما كان قِبلَة المُسلِمين الأولى، وحَولهُ تَدورُ حادِثةُ الإسراءِ المُعجِزةِ التي شرَّف الله بها نبيَّهُ محمَّدَ عليه الصّلاة والسّلام مِن مكَّةَ إلى المَسجِدِ الأقصى ثمَّ إلى السَّماءِ السابعةِ في مُعجِزةٍ أُخرى سُمِّيت المِعراج، وحولَهُ حَلَّت بَركةُ الله الباقِيةِ حتَّى خلَّدها الله في كتابِهِ العظيم قالَ تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، ومن فَضائِل المسجِدِ الأقصى للمسجِدِ الأقصى المُبارَكُ مَكانةٌ رَفيعَةٌ وفَضائِل عظيمةٍ شَرَّفهُ اللهُ بها مُنذُ نشأتهِ الأولى، إذ كانَ بناؤُهُ بأمرٍ ربَّانيٍّ سواءً كانَ الباني ملائكةُ الرَّحمَة أو آدمُ عليهِ السَّلامُ، ويَزيدُهُ تَشريفًا إسراءُ الرَّسولِ مُحمّد عليه الصّلاة والسّلام ثمَّ مِعراجُهُ مِنهُ إلى السَّماواتِ العُلى، وبِكونِهِ أوَّلُ قِبلةٍ استقبَلَها الأنبياءُ في صَلواتِهم وثاني بِناءٍ أقيمَ على الأرضِ. وبهِ أقامَ النبيُّ سُليمانَ ودعا ربَّه بغفرانِ المُصلِّينَ فيهِ. وحَولَهُ باركَ الله الأرضَ لِشرفهِ ومَكانتِهِ، وفضَّلَ الصَّلاةَ فيهِ على المساجِدِ سواهُ فيما عَدى المَسجدَ الحَرامَ في مكَّةَ والمسجِدَ النَّبويَّ في المدينةِ المُنوَّرة، وذلك مصداق قولُ الرَّسولِ عليه الصّلاة والسّلام: (فضلُ الصَّلاةِ في المسجدِ الحرامِ على غَيرِهِ مائةُ ألفِ صلاةٍ، وفي مَسجدي ألفُ صلاةٍ وفي مسجدِ بيتِ المقدسِ خمسمائةِ صلاةٍ (- فكانت مهبط الرسالات السماوية، تلك الرسالات التي خُتمت برسالة خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم ، فيكاد يكون لجميع الأنبياء الذين جاء ذكرهم بالقرآن صلة بفلسطين وبالمسجد الأقصى المُبارك، فنبيّ يمرّ بها، ونبيّ يدعو فيها، ونبيّ يُدفن فيها. وإن أبُ الأنبياء إبراهيم عليه السلام جاء إلى فلسطين مسلماً ودخلها مع لوط عليه السلام مهاجرين بدينهما من العراق ، فأقام إبراهيم في مدينة الخليل، وأقام لوط عليه السلام في جنوبي البحر الميت في مدينة " سدوم "، وداود وسليمان ـ عليهما السلام ـ أقام الله لهما الملك بها ، و زكريا، ويحيى عاشا في كنفها ـ وعيسى ابن مريم عليهما السلام ـ ولد في فلسطين بمدينة بيت لحم، ورفعه الله إليه منها، ومحمد صلى الله عليه وسلّم أُسري به إليها، وصلَ إماماً بكُل الأنبياء في المسجد الأقصى، وعُرج به منه إلى السماء ، فشرف الله بذلك هذا المسجد وأرض فلسطين تشريفاً عظيماً ، وجعلت بيت المقدس بذلك بوابة الأرض إلى السماء ، وهناك في المسجد الأقصى جمع الله سبحانه لرسوله الأنبياء من قبله فأمهم في الصلاة ، دلالة على استمرار رسالة التوحيد التي جاء بها الأنبياء، ولمن يقولون أن لبني إسرائيل وهو يعقوب عليه السلام أحقية في فلسطين نقول من كتاب ربنا في قوله سبحانهُ و تعالى: " إن الدين عند الله الإسلام"، وقوله تعالي: (ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين، إن أولى الناس بإبراهيم للذين اِتِّبعُوه وهذا النبي والذي آمنوا والله ولي المؤمنين)، وقوله تعالى: (ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين إذا قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكن الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون؛ وبشكل عام فأمة التوحيد هي أمة واحدة من لدن آدم عليه السلام حتى يرث الله الأرض ومن عليها، وأنبياء الله ورسله وأتباعهم هم جزء من أمة التوحيد، ودعوة الإسلام هي امتداد لدعوتهم، والمسلمون هم أحق الناس بأنبياء الله ورسله وميراثهم. فرصيد الأنبياء هو رصيدنا، وتجربتهم هي تجربتنا، وتاريخهم هو تاريخنا، والشرعية التي أعطاها الله للأنبياء وأتباعهم في حكم الأرض المباركة المقدسة، هي دلالة على شرعيتنا وحقنا في هذه الأرض وحكمها بالإسلام - لقد أعطى الله سبحانه هذه الأرض لبني إسرائيل عندما كانوا مُسلمين مستقيمين على أمر الله، وعندما كانوا يمثلون أمة التوحيد في الأزمان الغابرة. ولكن حينما فجروا وكفروا وقتلوا وغدروا حُرمت عليهم، ومن ذلك قول موسى عليه السلام لقومه (يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين)؛ غير أن هذه الشرعية ارتبطت بمدى التزامهم بالتوحيد، والالتزام بمنهج الله، فلما كفروا بالله وعَصوا رسله وقتلوا الأنبياء ونقضوا عهودهم وميثاقهم، ورفضوا إتباع الرسالة الإسلامية التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم، وهو النبي الذي بشَّر به أنبياء بني إسرائيل قومهم (الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل)  وقوله تعالى (ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد) ، فلما فعلوا ذلك حلَّت عليهم لعنة الله وغضبه (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية)  وقال تعالى (قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب علي وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت وأولئك شر مكاناً وأضل من سواء السبيل)؛ وللعلم أن اليهود المُحتلين الحاليين ليسوا بنو إسرائيل، وإنما هو من قبائل الخزر والذين تهودوا؛ في الحقيقة ليس كل اليهود ساميين أي من نسل يعقوب عليه السلام، فاليهود الساميون لا يشكلون سوى 3% من يهود العالم، والباقي كانوا وثنيون واعتنقوا اليهودية وهم منحدرين من سلالات مختلفة من العروق غير السامية القادمة من آسيا في القرن الأول الميلادي عبر الأراضي الواقعة شمالي بحر قزوين ويطلق أهل التاريخ على هذه الشعوب المهاجرة من آسيا إلى أوروبا وسكنت المنطقة الواقعة شمال بحر قزوين يطلقون عليهم اسم "الخزر" وكانوا وثنيين، وكونوا مملكة "الخزر" القوية شرق أوربا وجنوب الإمبراطورية الروسية
أما تاريخ فلسطين فإنهُ يبدأ في الفترة الواقعة ما بين 7500 و3100 قبل الميلاد وهذا ما أكّدته لنا الاكتشافات الأثريّة التي وُجدت في جنوبي النّاصرة في جبل القفرة، وقرب طبريا في سفح الرّمل. وقد كانت مدينة أريحا أقدم بلدة على مر التّاريخ. ومع نهاية الألف الرّابعة قبل الميلاد استطاع الإنسان في هذه المنطقة التّعرف على النّحاس، واستخدموه في أدواتهم، وكانت هذه الفترة في فلسطين تُدعى بالعصر الحجري النّحاسي. وقد جاءت تسمية فلسطين نسبةً إلى القبائل التي غزتها واستقرت في يافا وغزة واندمجت مع من كان يقطنها من الكنعانيين، وقد مرّ على فلسطين العديد من الهجرات، والتي من أهمها: هجرة الكنعانيين: تُعتبر أولى الهجرات البشريّة نحو فلسطين، مع بداية الألف الثّالثة قبل الميلاد، وحتى عام 1200 قبل الميلاد بقيت فلسطين تُسمّى أرض كنعان حيث غزتها قبائل كريتيّة. هجرة إبراهيم عليه السّلام: هاجر إبراهيم عليه السّلام في الألف الثّالثة قبل الميلاد إلى فلسطين قادماً من العراق وفيها رُزق بإسحق والد يعقوب عليه السّلام. المسجد الأقصى وقبة الصخرة: يقعان في مدينة القدس، ويعتبران من أهم الأماكن المقدسة لدى المسلمين في كافّة أنحاء العالم. كنيسة القيامة: تعتبر من أهم الكنائس الموجودة في العالم، وتقع بداخل أسوار البلدة القديمة في مدينة القدس، وهي الصخرة التي يعتقدون أن صلب المسيح كان فوقها، كما أنّها تحتوي على قبر المسيح حسب المعتقدات المسيحية، وتمتاز الكنيسة بتصميمها الداخلي المليء بالرسومات الرائعة والفسيفساء الفريدة. المسجد الإبراهيمي: يقع في الخليل، ويعتبر من أكثر الأماكن المقدسة في فلسطين بعد المسجد الأقصى، ويعتبر من أقدم المساجد الموجودة في الخليل، كما أنّ فيه جثمان سيدنا إبراهيم عليه السلام، ويحيط بالمسجد سور قديم يعود لأكثر من 2000 عام مضت. كنيسة المهد: تقع في مدينة بيت لحم، وهي مهد المسيح عليه السلام، والمكان الذي ولد فيه، وتعتبر من أكثر الأماكن قدسية لدى المسيحين في العالم، وقد أدرجتها اليونسكو كموقع التراث العالمي. وهي الأرض المباركة التي سوف ينزل فيها سيدنا عيسى بن مريم -عليه السلام- ويقود جيش المسلمين ويقتل المسيح الدجال، وينادي الحجر على المسلمين لقتل اليهود المختبئين وراءه، وهي أرض المحشر والمنشر. وأرض فلسطين هي أرض إسلامية، لا تخص شعبا مسلماً دون آخر، أو دولة مسلمة دون أخرى.جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها مطالبين بالدفاع عن حرمتها وحرمة المسجد الأقصى المبارك. وتقع فلسطين جغرافياً في القارة الآسيوية في الركن الجنوبي الغربي منها، وهي دولة عربية محتلة على يد عصابات الغاصبين اليهود منذ عام النكبة 1948 ميلادي، وعاصمتها هي مدينة القدس الشريف، وتبلغ مساحة فلسطين التاريخية 26.990 كم²، وتقسم إدارياً إلى ستة عشر محافظة، وتمتاز بأنها دولة قارية تربط بين قارة آسيا وقارة أفريقيا، وبأنها ذات موقع استراتيجي مهم.
وفي الخاتمة ستبقي فلسطين عربية وأرضُ وقفٍ إسلامية ما بقي الليل والنهار، وستبقي القدس شرقيها وغربيها والمسجد الأقصى المُبارك وكنيسة القيامة لنا؛ وعصابة الاحتلال الغاصبين إلى الزوال، وإلى مزابل التاريخ هم، وكل من ساندهُم، ونصرهُم، وعاوُنهَم، وفجر الحرية، والتحرير والنصر آتٍ، وقادمٌ لا محالة.
الأديب الكاتب الصحفي، والباحث، والمفكر العربي الإسلامي والمحلل السياسي
الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل "أبو عدي"
رئيس، ومؤسِس المركز القومي لعلماء فلسطين، والعرب
الأمين العام لاتحاد المثقفين والأدباء العرب في فلسطين
عضو الاتحاد الدولي للصحافة الدولية، والصحافة الالكترونية
عضو مؤسس في اتحاد الأدباء والكتاب العرب - القاهرة
عضو مؤسس في اتحاد الأكاديميين، والعلماء العرب
عضو مؤسس في جمعية البحث العلمي والدراسات
dr.jamalnahel@gmail.com