الحياة برس - كشفت دراسة أثرية جديدة أجراها باحثون في جامعة بريستول في المملكة المتحدة مؤخرًا عن تقليد قديم من العصر البرونزي كان خلاله يحافظ فيه أفراد الأسرة على عظام أقاربهم المتوفين في منازلهم.
بعضهم قام باستخدام العظام لصنع أدوات خاصة كالآلات الموسيقية البدائية، وآخرون قاموا بدفنها تحت أرضية المنزل، وكانوا يعتقدون بهذا الامر، إظهار الإحترام لمواتهم.
وكشفت الدراسة التي نُشرت في مجلة "Antiquity"، أنه خلافًا لعادة دفن جثث الموتى اليوم، سعى الأشخاص الذين عاشوا في ذلك الوقت ، منذ حوالي 4500 عام ، وفي نفس المنطقة - إلى ضمان بقاء رفات أحبائهم "كذاكرة حية". 
وأضافت البروفيسور جوانا بروك ، كبيرة الباحثين: "يشير اكتشافنا إلى أن البشر في العصور القديمة لم يعتقدوا أن رفات أحبائهم كانت تقشعر لها الأبدان أو تصيب الشخص بالإشمئزاز". 
نفس العظام التي تم اكتشافها معروضة الآن في متحف ويلتشير في إنجلترا، وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من أن بعض الناس قد يصابون بالصدمة من هذه الاكتشافات ، إلا أن العديد من المجتمعات تواصل هذا التقليد القديم من خلال الاحتفاظ بإبريق يحتوي على رماد أحد الأحباء.